عباس العزاوي المحامي

330

موسوعة عشائر العراق

( 4 ) المجتمع العشائري العشائر الزبيدية والطائية متقاربة في عاداتها وتعاملاتها . والتفاوت المشهود في العرف انما ولدته الأوضاع الخاصة من قوة وضعف أو تحكم وتسلط ، واثره أو تعامل الموطن . . . وهذا المجتمع محدد بمكانه ونطاق تحوله . ولا يختلف كثيرا عن الصفات البدوية فالأرياف هذه أقرب للبداوة . ومقتنيات الكثير منها الإبل والخيل ، إلا أن الغنم والبقر أكثر . والغنامة لا تخلو منهم عشيرة . وفي الزواج ، والأفراح ، والدعوة للحرب ( النفير ) تتشارك عشائر عديدة تتصل بهم النخوة ، وتتمكن القربى ، أو الحلف والاتفاق . والكل من حمير أو قحطان . ولهذه الصلة منزلة قوية في توكيد الأواصر . والمهم أن هؤلاء أكثر علاقة بالنخوة والقربى للبدو في المعيشة والحياة في ضروب ألوانها . ويجدون ضرورة قوية لمعرفة الانساب وتحقيق القربى . ويتجلى هذا بالسؤال من الجبوري وعلاقته بالعبيدي أو الدليمي . وهكذا كل منهم وصلته بالآخر . وبالزبيدي أو الجنابي . ولا محل لإعادة ما أشير إليه في محله . وأكبر من كل هذه الاشتراك في اللغة والآداب ، وأثرهما الظاهر في المجتمع ، وما يرمى إليه ونرى تأثير ذلك باديا حتى على المساكنين لهم من العشائر العدنانية .